المملكة المتحدة تحذر من التصعيد الخطير في اليمن وتجدد التزامها بسيادته

حذرت المملكة المتحدة من التصعيد الأخير للمليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، والذي تسبب في تفاقم الوضع الإنساني المتدهور، مجددةً التزامها الثابت بسيادة الجمهورية اليمنية وأمنها، وأمن المملكة العربية السعودية، واستقرار المنطقة.
وقالت القائمة بأعمال المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة، كيت فوستر، أمام مجلس الأمن بشأن اليمن إن أكثر من 22 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما يواجه أكثر من 18 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي، ويعاني أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد.
وأضافت أن الأسابيع الأخيرة شهدت تصعيداً خطيراً للعنف في اليمن والمنطقة نتيجة الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ على المملكة العربية السعودية، والهجمات على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وانتهاكات الطائرات الإيرانية للمجال الجوي اليمني.
ودعت المملكة المتحدة النظام الإيراني إلى وقف دعمه للمليشيات الحوثية، معتبرةً أن هذا الدعم يهدد استقرار اليمن.
وأوضحت أن مجلس الأمن وجه رسالة واضحة بإدانة أعمال الحوثيين والدعوة إلى خفض التصعيد، وحث على التركيز على جهود تحقيق السلام وتخفيف معاناة اليمنيين، بدلاً من جر اليمن إلى صراع إقليمي أوسع.
وأشارت إلى أن اليمن يعتمد بشكل كبير على واردات الغذاء والوقود، ما يجعله عرضة بصورة خاصة لمزيد من الصدمات، محذرةً من أن العودة إلى صراع واسع النطاق، في ظل ضغوط تمويل المساعدات الإنسانية وتحذيرات منظمة الأغذية والزراعة من مخاطر الجفاف وتفاقم انعدام الأمن الغذائي، ستحول الوضع الإنساني المتدهور إلى كارثة.
وأكدت المملكة المتحدة أنها ستواصل العمل مع شركائها لدعم الاستجابة الإنسانية، مستندةً إلى أكثر من 180 مليون دولار قدمتها العام الماضي للمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.
وأعربت عن بالغ قلقها إزاء استمرار احتجاز 73 موظفاً تابعاً للأمم المتحدة، إلى جانب عدد أكبر من العاملين في المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني، مطالبةً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين والسماح للعاملين في المجال الإنساني بأداء أعمالهم بأمان ودون عوائق.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










